محمد ثناء الله المظهري
108
التفسير المظهرى
بالتشديد والضمير لما استطعتم أو للاعداد عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ الإضافة للعهد يعنى كفار مكة وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ اى من غير أهل مكة من الكفار وقال مجاهد ومقاتل هم بنو قريظة وقال السدى هم أهل فارس وقال ابن زيد والحسن هم المنافقون لا تَعْلَمُونَهُمُ لأنهم معكم يقولون لا إله الا اللّه وقيل هم كفار الجن أخرجه أبو الشيخ من طريق أبى المهدى عن أبيه عن جده عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم واخرج الطبراني مثله من حديث يزيد بن عبد اللّه بن غريب عن أبيه عن جده مرفوعا اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ في الجهاد يُوَفَّ إِلَيْكُمْ يوفر لكم جزاؤه وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ ( 60 ) لا ينقص أجوركم عن زيد بن خالد ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال من جهز غازيا فقد غزا ومن خلف في أهله فقد غزا متفق عليه وعن أبي مسعود الأنصاري قال جاء رجل بناقة مخطومة فقال هذه في سبيل اللّه فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لك بها يوم القيمة سبعمائة ناقة كلها مخطومة رواه مسلم وعن انس عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم رواه أبو داود والنسائي والدارمي وعن خزيم بن فاتك قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من أنفق في سبيل اللّه كتب له بسبعمائة ضعف رواه الترمذي والنسائي وعن عبد اللّه بن عمرو ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال للغازى اجره وللجاعل اجره واجر الغازي رواه أبو داود وعن علىّ وأبى الدرداء وأبي هريرة وأبى امامة وعبد اللّه بن عمرو وجابر ابن عبد اللّه وعمران بن حصين رضى اللّه عنهم أجمعين كلهم يحدث عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال من أرسل نفقة في سبيل اللّه وأقام في بيته فله بكل درهم سبعمائة دراهم ومن غزا بنفسه في سبيل اللّه وأنفق في وجهه فله بكل درهم سبعمائة ألف درهم ثم تلا هذه الآية وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ رواه ابن ماجة وعن عبد الرحمن ابن حباب قال شهدت النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وهو يحث على جيش العسرة فقام عثمان فقال يا رسول اللّه علىّ مائة بعير باحلاسها « 1 » وأقتابها « 2 » في سبيل اللّه ثم حضّ على الجيش فقال
--> ( 1 ) يعنى الأكسية التي تلى ظهر البعير 12 ( 2 ) القتب للجمل كالاكاف لغيره 12 -